جواهر حلب

 

 

 

 

 

محمد علي طيارة {1380-     هـ / 1960-     م}

 

ولد المحامي الشاعر محمد علي بن حسن طيارة في حي أقيول بحلب عام 1960م , درس في حلب , وانتسب إلى كلية الحقوق بدمشق ثم في حلب , حيث تخرج عام 1989 , وعمل في وزارة العدل كاتب محكمة , ثم مارس مهنة المحاماة ومازال .

أحب الأدب والشعر منذ صغره , وشغف بعمالقة الشعر العربي قديمه وحديثه , وتأثر بهم , وراح يقرض الشعر منذ ذلك الحين , إلى أن استوى له أمره , وغدا ينظم في كل أغراضه واتجاهاته .

.

شارك في عدد من الأمسيات والاحتفالات الأدبية في جامعة حلب , ونادي التمثيل العربي , وقد أحب ممارسة فن الخط العربي , وأبدع فيه , وله لوحات ممتازة ولا سيما في الخط الكوفي .

.

ومن شعره القومي قوله في مأساة لبنان عام 1982:

.

النـارُ تـزأر والمـدافعُ شُـرَّعُ        والموتُ يزحفُ والمنايا تسـرعُ

وطنَ الجراحِ لكم سكبتُ مدامعي         والدمـعُ أعلـمُ أنَّـهُ لا ينفـعُ

لبنان يـدعوكم فلبُّـوا صـرخةً         ضجَّ الجراحُ بها وأنَّ المِبضـعُ

.

ومن قصيدة مطولة أسماها (القصيدة الطيارية في مدح خير البرية) يقول:

.

جاوزتَ كلَّ ضلعٍ في العُـلا أدباً        وجُزتَ كلَّ رفيعٍ في المَـلا نسـبا

تركتَ كلَّ كريمِ العِـرْقِ خامِلَـهُ        لمَّا اتصلت بأعراقِ الهـوى سـبَبا

الله خـاركَ للـدنيـا مُعَلِّـمَهـا        أكرِمْ بمن نـدبَ الـرحمنُ مُنتَـدبَا

مازلتَ تعرجُ في عليـاءَ باذخـةٍ        حتى علوتَ سماءً سـامتِ الشُّـهبا

عفواً رسولَ الهدى ما خانني قلمي       فلستُ أوفِيكَ لو صُغْتُ اللُّغىَ خُطّبَا

 

 

 

المصدر : موسوعة مئة أوائل من حلب