محمد سعيد الزعيم

 

 

محمد سعيد الزعيم} 1323 – 1383 هـ 1905 – 1963 م{

 

 

 

 

ولد في مدينة حماة , وعاش في حلب 38 سنة من العطاء , مثل غرفة تجارة حلب لأول مرة عام 1928 , في أول مؤتمر انتدب له في بيروت , وظل يمثلها حتى وفاته في 12 آذار 1963 , وكان رئيساً للغرفة ولم يتقاض قرشاً سورياً واحداً , زار دول العالم شمالها وجنوبها , وكان في عداد الوفد السوري إلى الهند وباكستان بمعية المرحوم الرئيس شكري القوتلي الذي زاره في معمله بحلب بعد الاستقلال عام 1946 .

 

كان رئيساً للجنة الدولية لجمع التبرعات لثورة المليون الشهيد في الجزائر , وكان عام 1938 أمن لجنة الدفاع عن فلسطين , وفي عام 1956 انطلق أسبوع التسليح للجيش العربي السوري المغوار .

 

كانت صناعاته النسيجية تصدر عل تعدد أنواعها إلى مختلف لبلد العربية , وفي الدخل كان سم منسوجات الزعيم الحريرية الممتازة هو الرائج , في مهرجان القطن في حلب عم 1958 احتل إنتاجه من القطن المركز الثاني في مضمار مسابقات الإنتاج .

 

محمد سعيد الزعيم , أول من استحدث نادياً للطيران الشراعي في حلب في مطار النيرب وكان رئيساً لمجلس إدارته , أما مؤسسة الهلال الأحمر في حلب فقد توج ترئسه لها بإرساء أول بناء للهلال الأحمر .

 

وقد رصد المال لدعوة نخبة من أكابر الشعراء للمحاضرة في دار الكتب الوطنية بحلب , ومنهم الأخطل الصغير , الذي خلَّد زيارته إلى حلب في قصيدة عصماء تتغنى بالأدب والحسب والنسب لمدينة حلب الفذة .

 

محمد سعيد الزعيم الأديب والمحاضر والمؤلف الذي أنشأ في منزله مكتبةً كبرى خاصة تضم ألوف المجلدات من الكتب المنتخبة .

 

لقد حقق محمد سعيد الزعيم التوسع القطاعي والتنويع الاستثماري في قطاع الصناعة التحويلية , وتنتهي الأحلام بجرة قلم , وتغلق المصانع إلى الأبد , في عهد جمال عبد الناصر , (د.عصام الزعيم)

 

 ومن مؤلفاته : 1- تاريخ حلب الاقتصادي 2-رحلته إلى الشمال الإفريقي ووقف عل أطلال الأندلس 3- مع ثورة حماة وفي غياهب سجونها 4- وضع الاقتصاد العربي والحواجز الجمركية في البلاد العربية .

 

 

الأوسمة التي نالها : 1- الوشاح الأكبر من نيشان النيل 1952 , 2- وسام الكوكب الأردني من الدرجة الأولى 3- الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة 1953 ,4- ضابط أكبر من وسام الأرز اللبناني 1956 ولقد حمل معه أكبر وسام من وفاء إخوانه , مثل سوريا اقتصادياً في عدة دول عربية وأجنبية , وبعد وفاته كرمه مجلس مدينة حلب , وسمى شارعاً بحي السبيل باسمه .

 

 

المصدر : المؤرخ عامر رشيد مبيض

 

 

 

تاريخ النشر: 2020-02-19