جواهر حلب

 

 

 

 باب خوخه

 

 

تميزت البيوت والخانات على مر التاريخ بمعالمها وأبوابها الأثرية , والتي من خلالها نلحظ تميز مصمميها وصانعيها ..

(( الخوخه )) هي عبارة عن باب صغير يسمح بمرور الإنسان ويتواجد ضمن باب كبير وهذا الابتكار يعَّد جزء من تاريخ العمارة العربية القديمة ,لكن الآن وفي عصرنا الحديث اندثرت منذ زمن بعيد ..

عن تسمية الباب بالخوخه، يقول أستاذ التاريخ الدمشقي "أسامة العظمة" قائلاً: «جاءت تسمية الخوخه من "الكوة" أي الفتحة في الحائط، وأيضاً جاءت في الأحاديث النبوية الشريفة عندما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "أغلقوا جميع الأبواب إلا خوخه أبى بكر" أي الفتحات التي كانت في المسجد».

.

 

.

هناك أبواب عديدة وبأشكال مختلفة  هناك باب من الخشب قطعة واحدة وغالبا ما يكون خشب مغلفا ً بالزنك , وهناك نوع من الخشب المقوى وهما على شكلين عادي يكون مؤلفا ً من درفة واحدة وآخر باب ضخم مؤلف من باب مرتفع يتوسطه باب آخر صغير لدخول الشخص , وغالبا ً يكون من أبواب الأعيان والأغنياء , وفي كثير من الأحيان يكون الطرف العلوي للباب على شكل قوس ..

 

وصف الباب :

 

 هو باب مسماري من خشب الصاج به مسامير مقببة تثبت الألواح الخشبية بالعرض من الخلف ..

.

أشكال الخوخه :

 

يوجد باب ذو درفة واحدة , والخوخه حينها تكون بمنتصف الباب , وهناك باب ذو درفتين وتكون الخوخه على البابين , وباب ذو ثلاث درفات تكون الخوخه على باب اليمين أو اليسار في الدرفة الواحدة .

 

استخدامات الخوخه :

 

يستعمل باب الخوخه للدخول اليومي لأهل البيت ويستخدم الباب الكبير للأمور والحاجيات كبيرة الحجم , ولا يستخدم هذا الباب في اماكن عديدة كالدوائر الحكومية والمساجد والمدارس ويغلق باب الخوخه عن طريق مزلاج ومطقه من النحاس ( سقاطه ) على شكل كف يد أو من الحديد على شكل سوار .

.

.

لقد أبدع المصممون وابتكروا أشكالا ً عديدة في تصاميمهم , بذلك القينا الضوء على حكاية ( الخوخه ) من حكايا تراثنا العريق والقديم ...

 .

 

 

 .