جواهر حلب

 

 

 

 

التكية المولوية

 

وتقع إلى الشرق من المتحف الوطني وتنسب إلى مولانا جلال الدين الرومي المدفون في قونية , وهي عبارة عن بناء جميل يحيط بباحة واسعة يتقدمها قرب المدخل مئذنة وإلى غرب الباحة قامت خلوات سفلى كان يسكنها الأستاذ والدراويش وعليِّة حديثة جُعلت سكن لعائلة الأستاذ .

.

 

.

 وإلى جوار الخلوات جنوباً قام ببناء كان يستخدم مطبخاً للدراويش . وكان هناك مكان واسع يسمى ( ميدان أو سماح خانة ) أقامه عبد الغني دادا لتقام فيه فتلة الدراويش , وفيه مقاصر عليا لجلوس النساء لمشاهدة السماح ومقابل المدخل الشمالي بعد الباحة تقوم القبلية وإلى الشرق منها مقبرة فسيحة . وقد أقام عامل جلبي سنة 1315هـ مسجداً جامعاً وفيه مكتبة وسلسبيل ماء .

.

 

.

 وقد أنشأت التكية الدرويشان الفارسيان الميرزا فولاذ والميرزا علوان في القرن العاشر وتولى مشيختها لأول مرة الصوفي العالم الشيخ احمد مقري دادا ومن المعروف أنه عندما منعت التكاية في تركيا أيام اتاتورك اصبح المركز الرئيسي للمولوية في حلب وكان رئيسهم  العام هو محمد باكير افندي وكان الرئيس الثاني والثلاثين بعد الخليفة ابي بكر الصديق والرئيس الحادي والعشرين بعد جلال الدين الرومي .

.

وقد منع الاحتفال برتبة المولوية بحلب عام 1950 والفتلة رمز للفرح الذي استولى على ابي بكر الصديق السلف الاول عندما اعلمه جبريل رضي الله عنه عن ادارته وحكمه المسلمين بعد وفاه الرسول عليه السلام .وكلمة درويش (تحريف لكلمة دربيش) و(در) تعني (في) (وبيش ) تعني(طرف) والمقصود المنزوون وكانت تكايهم خارج البلدة تعتزل فيها الناس كالأديرة .

.

 

.

 

.

المصدر كتاب معالم حلب الأثرية