جواهر حلب

 

 

 

 

حكاية مطرقة باب البيت ( السَّقاطة )

 

 .

بينما كنت جالس لوحدي اتحدث مع نفسي خطر ببالي أن اقوم بزيارة للجزء القديم من مدينتي حلب الشهباء التي يطرب بها كل قلب يعشقها ويتغنى بها فخرجت من بيتي وبدأت امشي إلى أن وصلت للجزء القديم وبدأت اتجول بأزقتها القديمة التي تبعث للنفس السعادة والطمأنينة . كنت أنظر للجدران القديمة  والأبواب التي ُصنعت بشكل فولكلوري جميل وأن أول ما لفت نظري تلك المطرقة القديمة والتي سوف أحدثكم عنها ...

 فهي جزء من الماضي الجميل التي كانت تزين كل باب بيت وكانوا يتفاخرون بوجودها على كل باب .

.

 .

ولذا نجد في المنازل القديمة مطرقة الباب على الأبواب الخشبية، وهي مطرقة معدنية، البسيط منها يتكون من لوحة معدنية فوقها لوح آخر ترتبط بمفصل يتحرك يطرقها الزائر ثلاث مرات،  فإن لم يؤذن له بالدخول يرجع من حيث آتى وقد استبدلت المطرقة في عصرنا الحاضر بوسائل أخرى حديثة. كالأجراس وغيرها ولكن كان للمطرقة رونق أجمل  وكانت تسمى بالعامية (( سقاطة )) الباب لأنها حين ترفع تسقط لوحدها بواسطة مفصلها وكان لها أشكال عديدة اشهرها اليد وهي حديدية الصنع ولكنها بلون نحاسي او أسود أو فضي بحسب ما يروق لصاحبها من الوان.

.

 

. 

ومن أقوالهم بأنهم كانوا يعتقدون إذا حلمت بإستعمال مطرقة باب فإن هذا ينبئ أنك سوف تكون مجبراً على طلب مساعدة ومشورة الآخرين .

  أرجو أن أكون قد عدت بذاكرتكم إلى هذه المطرقة أو (( سقاطة الباب)) التي كانت ولا زالت جزء من الفلكلور القديم وآثاره .

 

.

 

 

 

.

 

 

 

 

بقلم : خالد الحجي